القائمة الرئيسية

السودان يرفض الادعاءات الامريكية بشأن الحريات الدينية

الرئيسة » دول ومناطق » آسيا واستراليا

العلاقات السودانية الايرانية

  • العلاقات الثنائية :
    للسودان علاقات جيدة مع ايران منذ عهد الشاه ولكنها تعززت بعد مجئ ثورة الانقاذ 1989م لتوفر الارضية المشتركة بين نظامى الحكم فى البلدين فشهدت الاعوام التالية تعاوناً في المجالات السياسية والدبلوماسية تمثل في التنسيق وتبادل الدعم في المحافل الدولية خاصة حول القضايا ذات الإهتمام المشترك.
    توجت علاقات البلدين بتبادل الزيارات الرئيسية حيث قام الرئيس هاشمي رفسنجاني بزيارتين إلى السودان في عامي 1991م و1996م كما سجل السيد رئيس الجمهورية زيارلإيران عام 1997م مشاركاً في مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الاسلامي , وقام السيد على عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية عام 2003م بزيارة إلى ايران ايضاً,كما زار الرئيس خاتمي السودان في إطار جولة افريقية عام 2006م.
    في ابريل 2006م قام الرئيس البشير بزيارة إلى ايران ثم جاءت زيارة الرئيس نجاد للسودان في فبراير 2008م لتشكلا محطات بارزة في مسيرة العلاقات الثنائية . حيث كانت زيارة البشير نقطة تحول نوعية في العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية ,كما حققت الزيارة العديد من المكاسب في المجالات السياسية والاقتصادية والإستثمارية والتعليمية والعسكرية .من أبرز تلك الإنجازات موافقة الجانب الايراني على رفع الاعتمادات المخصصة لدعم الصادرات والاستثمارات الايرانية في السودان من 90 مليون دولار الى 200 مليون دولار سنوياً, كما تم الاتفاق على فكرة إنشاء صندوق مشترك للإستثمار بمبلغ 200 مليون دولار . هذا بالاضافة إلى إعلان ايران استعدادها للتعاون في مجالات الزراعة والطاقة وبناء المحطات الحرارية وتنفيذ مشروعات المياه والصحة وخطوط إنتاج السيارات والنقل والصناعة كما أكد الجانبان عزمهما على تفعيل وإنفاذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة.
    أما زيارة الرئيس نجاد عام 2008م والتي تعتبر أول زيارة له لإفريقيا فقد تم خلالها التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت: التعاون الاقتصادي والفني , والطب العدلي , التدريب المهني, التعاون في مجال البيئة, التعاون بين جمعتي الهلال الاحمر في البلدين والتعاون بين جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا ونظيراتها في ايران.
    وكذلك زار الرئيس البشير طهران في يونيو 2011م للمشاركة في مؤتمر الارهاب الدولى وزار الرئيس أحمدى نجاد الخرطوم في سبتمبر 2011م في طريق عودته من الجمعية العامة للامم المتحدة.
    العلاقات الاقتصادية والتجارية :
    حرصاً من البلدين على تأطير العلاقات الاقتصادية والسياسية تم إنشاء لجنة وزارية مشتركة للتعاون الاقتصادي وأخرى للتشاور السياسي و وقد إنعقدت الدورة التاسعة للجنة الوزارية بطهران خلال الفترة من الرابع عشر إلى الحادى و العشرون من يونيو 2006م فيما إنعقدت اللجنة الثامنة للتشاور السياسي بالخرطوم في نوفمبر2007 كما إنقعدت اللجنة إجتماعها العاشر بالخرطوم خلال الفترة من 27 يونيو إلى 2 يوليو 2009م.
    إبان زيارة السيد وزير الخارجية د. منوجهر متكى للخرطوم في ديسمبر 2009م وقع سيادته مع وزير الخارجية دينق ألور مذكرة تفاهم لمنحة إقتصادية إيرانية للمشاريع التنموية بالسودان بمبلغ 2 مليون دولار أُستثمر منها حتى الآن حوالي 300 ألف دولار في شراء عدد 10 حافلات 25 راكب صناعة إيرانية .وحسب الخطاب وخ/اسيا/321 بتاريخ 24/11/2012م فقد تم تحويل المبلغ المتبقي 1690000 لإقامة كليات تقانة بجامعة دنقلا وعبري والدبة .
    تم الإتفاق على إنشاء مجلس لرجال الاعمال في البلدين وقد عقد إجتماع موسع على هامش إجتماعات اللجنة والوزارية العاشرة بالخرطوم وقد ساهم المجلس في تحريك التبادل على مستوى القطاع الخاص ومشاركة بعض الشركات الإيرانية في المعارض التي تقام بالسودان خاصة معرض الخرطوم الدولي.
    وفي إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين شكلت زيارة السيد والى ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر لإيران دفعة قوية لمسيرة التعاون الاقتصادي حيث تم التوقيع إبان الزيارة على العديد من الاتفاقيات التنفيذية.وأبدى بنك صادرات إيران إستعداده لتمويل أي مشاريع تنفذها شركات إيرانية بالسودان وبلغت جملة تلك المشاريع التي وقعتها الولاية مع الشركات الإيرانية إلى قرابة الثلاثمائة مليون دولار وأبدى البنك الإيراني إستعداده لتمويلها جميعاً وغيرها من المشاريع القادمة ولكن للأسف لم يرى أي من تلك المشاريع النور بعد.
    وتم تتويج هذه الخطوات بتوقيع كل من شركة جياد لصناعة السيارات على عدد من الاتفاقيات لتجميع ثلاث أنواع من السيارات والجرارات الإيرانية بمصانع جياد بالخرطوم وتم بموجبها إنتاج عدد كبير من جرارات تبريز(ماسى فيرجيسون) وشرعت جياد الآن في تسويق سارية سابيا.
    أصل الدين الإيراني على السودان يبلغ 180 مليون دولار عبارة عن قروض بترول تحصل عليها السودان عامي 1974 و1998م بالإضافة إلى فوائد القروض المتراكمة أُضيفت إلى ذلك بعض القروض لإنشاء محطات مياه وبعض المشاريع الاخرى حيث تبلغ الأن جملة الدين حالياً حوالى 500 مليون دولار.
    الإتفاقيات ومذكرات التفاهم بين السودان وإيران:
    1-    مذكرة التفاهم في المجال الزراعي
    2-    البرنامج التنفيذى التقني الزراعي والحيواني .
    3-    اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي.
    4-    البرنامج التنفيذى الثقافي فى مجال التعليم العالي والبحث العلمي,
    العلاقات الثقافية:
    أما العلاقات الثقافية فهى مؤكده بإتفاقيات بين الجامعات السودانية ونظيراتها الايرانية وأُخرى للتوامة بين بعض الجامعات أيضاً. وهنالك بروتكول للتعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون والسينما بين البلدين.
    أما على صعيد النشاط الثقافي فإن هنالك العديد من البرامج كالأسابيع الثقافية, معرض الكتاب و المهرجانات التلفزيزنية والمسرحية , مسابقات الرسم , المسابقات الرياضية وحفظ وتلاوة القران الكريم تقام في كلا البلدين بهدف ترسيخ العلاقت الثقافية على المستويين الرسمي والشعبي . وكان الجانب الايراني قد سعى حثيثاً للمشاركة في معرض الكتاب الدولي بالخرطوم في أكتوبر الماضي إلا أن شروط المشاركة كانت بالنسبة لها صعبة بل ومستحيلة فقد طلب من دور النشر الإيرانية التي ترغب في المشاركة في المعرض إرسال نسخ من أى كتاب ترغب عرضة للجنة المصنفات للإطلاع والموافقة عليه قبل شهرين من إنعقاد المعرض. ولذلك غابت دور النشر الإيرانية.