القائمة الرئيسية

السودان يرفض الادعاءات الامريكية بشأن الحريات الدينية

الرئيسة » دول ومناطق » آسيا واستراليا

العلاقات السودانية الباكستانية


  • بدأت العلاقات بين السودان وباكستان في العام 1956م بإقامة تمثيل دبلوماسي مقيم في كلا البلدين ,واستمرت هذه العلاقات العريقة تنمو بصورة طبية ولاتتشوبها المشاكل والنزاعات السياسية ,وقد ظل السودان حريصاً علي إقامة علاقات ودية مع باكستان ذلك انطلاقاً من الروابط الاخوية والاسلامية التي تجمع بين البلدين,لمكانة باكستان اقليمياً واسلامياً ودولياً ,وللمستوي المقدر من التطور الاقتصادي والعلمي الذي حققته,وتجد باكستان إهتماماً واضحاً وحرصاً من الجانب الرسمي علي الاحتفاظ بعلاقات طيبة معها تتركز في المجالات الاقتصادية والتجارية.
    يلتقي البلدان في كثير من الهموم المشتركة ,ويتمثل التنسيق وتبادل التاييد بينهما في المحافل الدولية ولاسيما حول حقوق الانسان جانباً مشرقاً في علاقاتها حيث تتمتع باكستان بحضور مميز في الامم والمتحدة ومجموعة دول عدم الانحياز والموتمر الاسلامي ,وبما أن قضية كشمير هي القضية المركزية لباكستان والمؤثر الاكبر لتحريكها الخارجي ,فهي تسعي دائماً لكسب تأييد السودان لصالحها, علماً بأن الموقف السوداني يري بحل القضية وفقاً لقرارات الامم المتحدة وهي مايكتفي به الجانب الباكستاني ظل التوجه الغالب في اوساط النخبة الحاكمة البكاستانية المتعلمة في الغرب هو السعي لتطوير علاقات ممتازه مع الولايات المتحدة وذلك حرصاً علي تدفق المساعدات التي يعتمد عليها الاقتصاد الباكستاني. كما السياسة الخارجية لباكستان تتأثر بالاتجاهات السائدة في واشنطن ,الامر الذي ربما يكون قد أثر في تطوير العلاقات السياسية بين البلدين خلال الفترة الماضية. مؤخراً لمسنا تطلع العديد من الشخصيات النافذة باعجاب لتجربة السودان في صموده في وجه الضغوط الخارجية.عاماً بأن الاحزاب الاسلامية الجمعة الاسلامية,وجامعة علماء الاسلام تؤيد تجربة المشروع الحضاري في السودان وتحتفظ بعلاقات طيبة مع حزب المؤتمر الوطني.
    ظلت العلاقات الثنائية بين البلدين تتأرجح وترواح مكانها دون أن تنطلق إلي الامام بالصورة المرجوة متأثرة في ذلك بعدد من العوامل  الموضعية في كلاً البلدين وينيبغي إغتنام فرص التطابق التي تحين من وقت لأخر لإعطائها الدفعة المطلوبة في كل وقت. بل أن السودان بما يستشرف به من وفاق وسلام وبوادر نهضة اقتصادية بعد النجاح في مجال البترول يجد الفرصة مؤاتية لتحقيق أقصي درجات التعاون مع باكستان للاستفادة من تجاربها التنموية وإنتاجها المحلي المناسب مع ظروف السودان ولزيادة مجالات التدريب للكوادر السودانية في مختلف المجلات.
    تم خلال السودات الماضية توقيع العديد من الاتفاقيات علي رأسها اتفاقية التشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين وإنعقدت الجولة الاولي بالخرطوم خلال زيارة مساعدة وزير الخارجية الباكستانية للخرطوم في تعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين خلال زيارة البروفيسور الزبير بشير طه وزير الداخلية لإسلام أباد في مايو2007وتم توقيع تفاهم بين الجانبين بدأ بموجبها التعاون في مجال التعاون في مجال التعاون في مجال السجل المدني الذي قطع اشواطاً مقدرة.
    1|التعاون الاقتصادي والتجاري:ـ
    بدأت العلاقات التجارية بين البلدين في اعقاب إبرام الاتفاقية التجارية بين البلدين في عام 1973م,وتركز التبادل التجاري في تجارة المنسوجات والادوية ومعدات الرياضة من باكستان ,والمحاصيل الزراعية كالحبوب الزيتية والصمغ العربي والقطن من السودان.
    زار السودان عدداً من رجال الاعمال الباكستانيين لإستكشاف فرص الاستثمار والتبادل التجاري,وهنا كالعديد من كبار رجال الاعمال الباكستانيين الذين يستثمرون في قطاعات البترول والفنادق والانشاءات الصناعات الصغيرة , كما يشارك العديد منهم سنويا في معرض الخرطوم الدولي.
    تم التوقيع بالاحرف الاولي لاتفاقية منع الازدواج الضريبي بين البلدين ويؤمل أن يتم التوقيع النهائي قريبا بإذن الله.
    العلاقات السياسية:ـ
    أحدثت زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى باكستان في العام1990م نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وذلك بالاتفاق علي تكوين لجنة وزارية مشتركة تجتمع سنوياً وبالتناوب في عاصمة كلا البلدين وهي تمثل الاطار الاساسي لتطوير الاعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
    انعقدت الدورة الاولي لإجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة في اسلام اباد عام1991م,وأثمرت عن موافقة الجانب الباكستاني علي تقديم قرض سلعي للسودان في حدود 10 مليون دولار حيث تمت الاستفادة منه في توفير احتياجات لكل من الهيئة المركزية للكهرباء والبنك الزراعي وهيئة السكة حديد والشركة السودانية لإنتاج السكر.
    انعقدت الدورة الثانية للجنة في الخرطوم في فبراير 1996م ومن أهم نتائجها تجديد القرض السلعي للسودان علي أن يسدد السودان متأخرات  اقساط وفؤائد القرض الاول.وبما أن السودان لن يتمكن من السداد حتي الان فإنه لم يستفيد من تجديد القرض.
    التعاون الثقافي:ـ
    هنالك اتفاقية في عام1973م وبمقتضاها تم تفنين كل الانشطة الثقافية من اقامة المعارض الثقافية,والمهرجانات الفنية,ومعارض الكتب وتبادل اعلامي الا أن ذلك لم يترجم اي واقع عملي اي حينه وأصبحت الحاجة ملحة لتجديد البروتوكول الثقافي الامر الذي تم خلال الزيارة التي قام بها السيد وزير الدولة بوزارة الشباب والرياضة عبد القادر محمد زين لاسلام اباد في مايو2007م ,حيث تم توقيع البرنامج التنفيذي للاتفاقية الثقافية.
    بموجب الاتفاقية الثقافية ظل السودان يحصل علي عشرة منح للدراسة الجامعية في الكليات العلمية,وقد سعت البعثة إلى تحويلها إلى دراسات عليا,الا أنه غتضح عدم إمكانية ذلك حيث إن القبول للدراسات العليا يخضع للوائح الجامعات,وعلمنا أن السودان قد قام بالترشيح لتلك المنح الجامعية في الفترة الماضية ولم تتم الاستجابة لتجاوز الامر اقترحت وزارة التعليم العالي مسودة اتفاق للتعاون وتم إرسالها للجهات الباكستانية المعنية.
    إستفادت العديد من الكوادرالسودانية في تخصصات مختلفة من الفرض التدريبية القصيرة الاجل والتي ظلت تقديمها باكستان للسودان علي امتداد السنوات الماضية بمقتضي اتفاقية التبادل العلمي والفني الموقعة بين البلدين في عام 1993م وكان السودان يقدم في إطارها عدداً من الفرض الدراسية لباكستان بمعهد الخرطوم الدولي للغات.
    يوجد مايربو علي350طالبا سودانيا يدرسون علي النفقة الخاصة في مختلف الجامعات في المدن الباكستانية ويتركزون في كراتشي وحيدر اباد علماً بأن اغلبهم من ابناء المغتربين في الخليج وتقوم السفارة علي صلة وثيقة ومثمرة مع اتحادات الطلاب السودانيين في باكستان والتي تسعي لتوحيدها في اتحاد عام واحد كما كان في السابق.
    المدرسة السودانية:ـ
    قامت البعثة بالتنسيق مع الجالية السودانية ببيشاور بتأسيس المدرسة السودانية في ببيشاور مرحلة الاساس وكانت ترعاها وزارة التربية بولاية الخرطوم والتي تشرف عليها امتحاناتها وقتذاك والتي انتقلت لاسلام اباد علي ورغم إنها علي امتحاناتها وقتداك والتي انتقلت اباد رغم إنها تعتبر ذراع يعكس الثقافة السودانية وتقدم خدمات تعليمية مقدرة لابناء بعض السزدانيين والجالية العربية الا انها تعاني من نقص الموارد وعد تبني الجهات المختصة في السودان لهابشكل كامل وهي الان تدار بواسطة لجنة من الجالية تحت رعاية السفارة.وتجدر الاشارة إلى ان السيد والي الخرطوم خلال زيارته لاسلام اباد وعد بأن تتكلف ولاية الخرطوم نفقاته, وقد تم ذلك مؤخراً حيث تم ايفاد المدير وباشر مهامه منذ بداية العام الدراسي2007ـ2008م.