القائمة الرئيسية


قضايا

 دارفور
2014-01-20 00:00:00

دارفور

مقدمةيُعَد إقليم دارفور صورة مصغرة للسودان، من حيث تعدد المناخات والإثنيات، ومن أبرز سمات أهل دارفور أنهم خليط من المجموعات الأفريقية والعربية، وأن المجموعات العربية التي وفدت إلى الإقليم منذ عهود قديمة وكذا المجموعات الأخرى التي جاءت من أنحاء متفرقة من القارة في فترات لاحقة امتزجت بالمجموعات المحلية بنسب متفاوتة من خلال الت،...

إقرأ المزيد
المنطقتين
2014-01-21 00:00:00

المنطقتين

ولاية جنوب كردفان الموقع ولاية جنوب كردفان واحدة من الولايات ال 18 التي تشكل جمهورية السودان  تحدها من جهة الشمال ولايةشمال كردفان ومن الغرب ولاية غرب كردفان ومن الجنوب تحدها جمهورية جنوب السودان ومن الشرق ولاية النيل الابيض   السكانيبلغ عدد سكان ولاية جنوب كردفان أقل من ميلون نسمة .المساحةتبلغ مساحة ولاية جنوب كردفان حو،...

إقرأ المزيد
 الميــــــاه والمــــــوارد الطبيعيــــــــة
2014-01-21 00:00:00

الميــــــاه والمــــــوارد الطبيعيــــــــة

-   تعتبر ادارة المياه والموارد الطبيعية حديثة النشأة نسبيا ، إذ تم إنشاؤها في العام 2008م منبثقة عن إدارة البيئة والموارد الطبيعية بموجب الهيكل التنظيمي والوظيفي لوزارة الخارجية الذي أجازه مجلس الوزراء بقراره رقم 149 لسنة 2007م.مهـام وإختصـــاصـــات إدارة الميــــاه والموارد الطبيعــــية أصبحت المياه قضية مصيرية تأخذ ابعادا،...

إقرأ المزيد
العلاقة مع جمهورية جنوب السودان
2014-01-25 00:00:00

العلاقة مع جمهورية جنوب السودان

جاء ميلاد جمهورية جنوب السودان نتيجة إنفاذ بند تقرير المصير في إتفاقية السلام الشامل، وحيث صوت أبناء جنوب السودان بنسبة فاقت 98% لصالح الإنفصال فى الإستفتاء الذى جرى فى يناير 2011. قام السودان بصياغة رؤية إستراتيجية للتعاون الإيجابي مع دولة الجنوب سعياً لبناء علاقة حسن جوار وتعاون سلمى حيث أصدرت رئاسة الجمهورية وثيقة إعتراف فى 8 ي،...

إقرأ المزيد
قانون مكافحة الإتجار بالبشر
2014-01-31 00:00:00

قانون مكافحة الإتجار بالبشر

احد ابرز إنجازات الدولة مؤخراً في مجال ترقية وتعزيز وحماية حقوق الانسان في السودان هو إجازة قانون مكافحة الإتجار في البشر بتاريخ الثالث من مارس 2014م .مشروع قانون مكافحة الإتجار بالبشرلسنـ 3201 ـة     عمـلاً بأحكام دستـور جمهـوريـة الـسـودان الانتقالي لسنـ2005ـة ، أجاز المجلس الوطنى ووقع رئيس الجمهورية القانون الآتي نصه : ،...

إقرأ المزيد
الرئيسة » قضايا » الحدود

الحدود السودانية

  • مقدمة

    يعتبر الأقليم ركناً أساسياً في تكوين الدولة ويتكون إقليم الدولة من قطاع يابس وما قد يحتويه هذا القطاع من جبال وأنهار وبحيرات، وجزء من البحر (المياه الإقليمية) إن كانت الدولة تطل علي بحر، وطبقات الجو التي تعلو الإقليمين البري والبحري للدولة.

    ويشمل إقليم الدولة أيضاً باطن القطاع اليابس للدولةوما تحت قاع بحرها الإقليمي إلي مالا نهاية في العمق.

    وبما أن إقليم الدولة يخضع لسيادتها، وبما أن السيادة الإقليمية هي المحور الذي تدور حوله الحقوق والإلتزامات اللأساسية للدول في القانون الدولي،
    كان لابد من وجود حدود تفصل أقاليم الدول عن بعضها البعض، وتعيٌن سيادة كل دولة ونهايتها.

    ويعني ذلك أن الحدود في جميع حالاتها تحد المجال الذي تمارس فيها الدولة سلطاتها ونظمها وبرمجتها في إطار من الشرعية القانونية .

    وتصنف الحدود إلي طبيعية وإصطناعية فالحدود الطبيعية، كالصحراء وقمم وسفوح الجبال والأنهار والغابات او أي فاصل طبيعي آخر،
    أما الحدود الإصطناعية فهي التي يتم تعينها بخطوط مستقيمة تصل بين نقطة معينة، أو بخط الطول والعرض، أ
    و تلك التي تبني علي اوضاع قائمة، كالحدود القبلية او مواقع المدن او القري او الطرق.

    إن أهمية الحدود بالنسبة للسودان بإعتباره اكبر أقطار القارة الأفريقية من حيث المساحة وتجاوره سبعة دول هي إريتريا وأثيوبيا في الشرق جنوب السودان في الجنوب أفريقيا الوسطى في الجنوب الغربي وتشاد إلي الغرب وليبيا
    في الشمال الغربي بينما تحدها المملكة العربية السعودية عبر البحر الأحمر ناحية الشمال الشرقي بساحل بحري يتجاوز 853 كيلومتر، وتبلغ مساحة البحر الإقليمي للسودان 12 ميل بحري المنطقة الداخلية 18 ميل بحري والجرف القاري بحدود 200 ميل في العمق أو في المنطقة الإقتصادية.

    يبلغ طول الحدود السودانية 7687 كيلو متر.

    وظلت موضوعات الحدود حاضرة في علاقات السودان مع دول الجوار بإعتبارها من أهم دعائم علاقات حسن الجوار التي ينتهجها السودان، وذلك في إطار سياسة التعاون المشترك عبر الحدود ودعم إستقرارها وتنمية المناطق الحدودية.

    ورغماً عن هذه النظرة الإستراتيجية للحدود فقد ظلت بعض المناطق الحدودية محل نزاع كما هو الحال في مثلث حلايب بين السودان ومصر.
    بينما ظلت أغلب حدود السودان مع دول الجوار غير مرسمة بإستثناء حدود السودان مع تشاد والتي تم ترسيمها عدا جزء يسير.

    ويصبو السودان إلي ترسيم حدوده مع أثيوبيا وليبيا وأفريقيا الوسطي وجمهورية مصر العربية.

    لقد ركز السودان جهده خلال السنوات الماضية في سبيل ترسيم الحدود مع الجارة أثيوبيا بإعتبار أن حدود السودان معها هي أطول حدود للسودان مع أي دولة من دول الجوار في ظل التمدد الزراعي والإستيطاني لبعض الإثيوبين في الأراضي السودانية وخاصة في منطقة الفشقة.


    الحدود السودانية الإثيوبية
    يبلغ طول الحدود السودانية الإثيوبية 727 كيلو متر وتحكم الحدود السودانية الإثيوبية المشتركة إتفاقيات عقدت بين بريطانيا في العام 1902م و 1907م وتم تحديدها طبقاً للوصف الذي أعده الميجر
    وين نيابةً عن الدولتين في العام 1903م و 1909م علي التوالي.
    ثم أُعتمدت من الدولتين إجراء بعد التعديلات الطفيفة علي وصف الميجر قوين بموجب إتفاقية 1972م.

    وظل موضزع الحدود حاضراً في إجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين دون أن تتمكن من إجراء واضح حيال ترسيم الحدود، رغم تكوين لجنة مشتركة للحدود
    إنبثقت منها لاحقاً لجنة خاصة لمعالجة موضوعات المزارع في منطقة الفشقة وشرق العطبراوي ولجنة أُخرى فنية مشتركة لمعالجة موضوعات الحدود.

    بناءاً علي توجيهات اللجنة السياسية بين السودان وأثيوبيا في إجتماعها الذي عقد بأديس أبابا بتاريخ 19/5/2009م
    ( ترأس الجانب السوداني فيها وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة والجانب الأثيوبي وزير الخارجية سيوم مسفن )
    تم تكليف الجنة الفنية المشترة لإجراء المسح الإستكشافي الشامل للحدود السودانية الأثيوبية بغية ترسيم الحدود مستقبلاً.

    بدأت اللجنة الفنية المشتركة عملها في المرحلة الأولي من معسكر مدينة الحمرا الأثيوبية بتاريخ 15/10/2009م إبتداءاً من النقطة (صفر)
    عند الملتقي الثلاثي للحدود الإريترية الأثيوبية السودانية وحتي النقطة 4 عند عند ملتقي نهر با سلام مع نهر عطبرة، وأمتد المسح للمرحلة الثانية من معسكر القلابات
    وتمت قراءة النقاط من 5 إلي 16 ثم المرحلة الثالثة من معسكر قيسان حيث تمت قراءة النقاط حتي نقطة الإلتقاء بين السودان وأثيوبيا وكينيا.

    عادت اللجنة الفنية المشتركة إلي الخرطوم وقامت بإعداد تقريرها الشامل في فبراير 2010م
    حيث تم رفع ملخص التقرير إلي السيد وزير الداخلية والذي قام من جانبه بإحالته إلي وزارة الخارجية للإطلاع عليه والوزارات اللأُ خري ذات الصلة.

    كان من رأى اللجنة ووفقاً لمقرارات اللجنة السياسية أن يتم إجتماع لأعضاء اللجنة السياسية للوقوف علي هذا التقرير
    ومن ثم إجازته بغية رفعه للسادة رؤساء البلدين للتوجيه بشأن البدء في عمليات الترسيم.
    ولم يتم بعد البت في هذا الأمر نسبة لظروف
    الإنتخابات بالسودان ومثيلتها بأثيوبيا في مايو المنصرم.

    ومن أهم آليات التعامل المشترك بين البلدين ما يسمى بمؤتمر تطوير الولايات الحدودية، حيث عقد المؤتمر الثاني عشر بمدينة
    مكلي الأثيوبية، ربينما يتوقع عقد المؤتمر الثالث عشر بولاية سنار في شهر أكتوبر المقبل.

    ويستخدم المؤتمر آليات التنفيذ في شكل لجان أمنية وإقتصادية وإجتماعية وثقافية علي المستوى الولائي والمحلي.

    الحدود السودانية المصرية
    يبلغ طول الحدود السودانية المصرية 1273 كيلو متر تتمحور أزمة الحدود السودانية المصرية بصفة رئيسية حول التكييف القانوني لإتفاقية 19 ينايربين مصر وبريطانيا بشأن إدارة السودان في المستقبل والأثر القانوني
    الذي رتبته القرارات الإدارية الصادرةمن نظارة الداخلية المصرية في 26 مارس 1899م و 25 يوليو/4 نوفمبر 1902م علي المادة الأولي من الإتفاقية والتي تقضي بأن لفظة السودان تطلق علي جميع الأراضي الواقعة
    جنوب خط عرض 22 درجة، عن إتفاقية 1899م طبقاً للتفسير المصري لم تكن إتفاقية سياسية بإعتبار أن مصر لا تملك أهلية إبرام معاهدات سياسية وقت التوقيع علي تلك الإتفاقية.
    وطبقاً للتفسير المصري أيضاً فأن إتفاقية 1899م
    كانت بشأن إدارة السودان ولم تمس السيادة المصرية عليه فأن مشاركة بريطانيا كانت في إدارة السودان ولكن السيادة عليه كانت لمصر وحدها.
    وهكذا وطالما أن إتفاقية 1899م أقامت خط 22 درجة كحدود إدارية بين السودان ومصر، وطالما أن
    الإتفاقية لم تكن سياسية ولم تمس السيادة المصرية علي السودان، فلاغرابة أن تعتمد توصيات اللجنة المحلية لتعديل الحدود الإدارية بقرارات إدارية تصدرها نظارة الداخلية المصرية
      وهذا ما حدث تماماً في 26 مارس 1899م و 25 يوليو/4 نوفمبر 1902م 1907م، حيث أصدر وزير الداخلية المصري قراراً بتعديل الخط عند البحر الأحمر لينشاء مثلث حلايب.
    أن خط عرض 22 درجة ش كان حداً إدارياً وكذلك كانت التعديلات التي أُجريت عليه عامي 1902م و 1907م، غير أن الحدود الإدارية قد تحولت جمعيها صبيحة الإستقلال إلي حدود سياسية ولم يكن السودان
    قبلها يتمتع بالسيادة حتي يتمكن من إقامة حدود سياسية.
    ولا يضر السودان القول أن حقه في حدوده السياسية مع مصر لم ينشأ كحق مطلق من البداية، وإنما نشأ كحق نسبي
    في شكل حدود إدارية، ثم حدث له تحسين من خلال تدعيم تاريخي نتيجة الإستعمال الطويل المثبت ليكتمل ذلك الحق عند إعلان الإستقلال وتتحول تلك الحدود إلي حدود سياسية، ذلك أن القانون الدولي لا يشترط في الحقوق دول كاملة.

    الجانب القانوني للنزاع علي المنطقة


    تتركز مزاعم مصر بالسيادة علي منطقة حلايب علي نقطتين أساسيتين كما تناولناه سابقاً وهما:


    1/ التاريخ القانوني للمنطقة، والأثر القانوني لوفاق 1899م، إلا أن هاتين الدعامتين تعتريهما ثغرات قانونية واضحة.

    ومن أهم ذلك أن الحكومة البريطانية المستعمرة وضعت حلايب حينذاك ضمن الحدود الإدارية للسودان.
    وهي الحدود التي ورثها السودان مع الإستقلال مع كافة حدوده مع الدول السبع التي يجاورها.

    2/ أن مصر ترفض مبدأ التحكيم الدولي في هذا النزاع وتخشاه لضعف موقفها القانوني .
    .
    في في حين أن للسودان وثائق تثبت أحقيته علي حلايب .

      كما أن ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية الذي يتبناه حالياً الإتحاد الأفريقي، يقف إلي جانب السودان.


    الحدود بين السودان وجنوب السودان

    مقدمة
    يبلغ طول الخط الحدودى بين السودان ودولة جنوب السودان الوليدة الفين ومائة وخمسة وسبعين كيلومترا (2,175 كلم) ويمتد من حدود الدولتين مع افريقيا الوسطى غربا وحتى حدودهما مع اثيوبيا شرقا. وتمر الحدود عبر احدى عشر ولاية ستة منها فى السودان وخمسة فى الجنوب. ولايا ت السودان الحدودية ابتداء من الغرب هى جنوب وشرق دارفور وجنوب كردفان والنيل الابيض وسنار والنيل الازرق. اما ولايات جنوب السودان فهى غرب وشمال بحر الغزال وواراب والوحدة واعالى النيل.


    طبيعة الحدود
    • • تقع الحدود فى المنطقة الفاصلة بين السافنا الغنية والسافنا الفقيرة , وفى الجزء الغربى منه تفصل ما يسمى باراضى القوز في كردفان ودارفور والاراضى الطينية فى الجنوب.
    • • توجد مرتفعات فى نهايات الحدود الغربية مع افريقيا الوسطى حيث منطقة تقسيم المياه كما توجد مرتفعات في حدود المنطقة الشرقية مع الهضبة الاثيوبية. اما اغلب منطقة الحدود في المنطقة الوسطى فعبارة عن سهول منبسطة, واهم اشجارها هى اشجار الهشاب والطلح (هي المنطقة الرئيسية لانتاج الصمغ العربي) والدليب والدوم وغيرها.
    • • تمتاز منطقة الحدود أيضا بقربها من المجارى المائية من انهار وخيران. فبحر العرب الذى ينبع ويتجمع عند منطقة تقسيم المياه فى افريقيا الوسطى يمتد شرقا حتى يلتقى ببحر الجبل عند بحيرة نو ليكون النيل الابيض. وفي المنطقة الشرقية توجد العديد من الخيران التي تنبع من الهضبة الاثيوبية مثل خور يابوس.

    لجنة ترسيم الحدود: 2005-2011

    • تم تكوين لجنة ترسيم الحدود بين شمال السودان وجنوبه 1/1/1956 كواحدة من آليات تنفيذ اتفاقية السلام الشامل. وانيط باللجنة ترسيم الحدود بين الجنوب والشمال ويشمل ذلك تخطيطها على الورق (Delimitation) وتوقيعها على الارض بوضع العلامات الحدودية (Demarcation).
    • انجزت لجنة الترسيم العديد من مهامها حيث جمعت كمية ضخمة من الوثائق والخرائط من داخل السودان وخارجه كما زارت الولايات الحدودية وقابلت واجتمعت مع ولاتها ومحافظيها واداراتها الاهلية ونورت الجميع بطبيعة عمل ومهام اللجنة.
    • قامت اللجنة بمعالجة الوثائق والخرائط باحدث الطرق وقارنتها مع بعضها واعدت وصفا تفصيليا دقيقا للحدود بالاحداثيات ورسمت ذلك على الخرائط.


    المناطق المتفق عليها والمختلف حولها
    1. 1. بعد اجتماعات عديدة ومفاوضات اتفقت اللجنة الفنية لترسيم الحدود على 80% من الحدود واختلفت على ما نسبته 20%.
    2. 2. مناطق الاختلاف حسب تقرير اللجنة الذى رفعته لرئاسة الجمهورية ووقع عليه جميع اعضائها, شملت منطقتين على حدود النيل الابيض واعالى النيل هما دبة الفخار على الضفة الشرقية للنيل الابيض والمقينص على الضفة الغربية للنهر. اشتملت مناطق الاختلاف كذلك على كاكا على حدود جنوب كردفان واعالى النيل وحفرة النحاس وكافياكنجى بين جنوب دارفور وبحر الغزال.
    3. 3. اضافت رئاسة الجمهورية منطقة خلافية خامسة بعد مطالبة الطرف الجنوبى هى منطقة 14 ميل جنوب بحر العرب عند الحدود بين شرق دارفور وشمال بحر الغزال.      




        

      خارطة الحدود المتفق عليها ونقاط الإختلاف بين حكومة السودان وجمهورية جنوب السودان

    اتفاقيات التعاون المشترك وقضايا الحدود


    • • بعد مفاوضات طويلة تم توقيع اتفاقيات التعاون التسع مع دولة جنوب السودان ومن ضمن هذه الاتفاقيات اتفاقية قضايا الحدود.
    • • عالجت الاتفاقية قضايا الحدود واقترحت آليات محددة لتحقيق ما يسمى بالحدود المرنة التى تصبح مدخلا للامن والسلام والتعايش والتواصل عند المنطقة الحدودية بين الدولتين.
    • • الآلية الاولى تسمى مفوضية الحدود المشتركة JBC (Joint Border Commission) واعضاؤها على مستوى وزارى. وتعنى الآلية بالاشراف على تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالحدود المرنة وتشمل التجارة الحدودية والامن والتداخل السكانى والرعوى اضافة الى ترسيم الحدود بين الدولتين.
    • • الآلية الثانية هى اللجنة المشتركة لترسيم الحدود JDC(Joint Demarcation Committee) وتعنى بترسيم الحدود المتفق عليها بين الدولتين. الاتفاقية حددت مواقيت محددة لتنفيذ مناشط لجنة الترسيم والتى تشمل وضع الخطة والميزانية ومواقيت تنفيذ الترسيم.
    • • هنالك آلية اخرى ولكنها تعتبر جزءا من لجنة ترسيم الحدود على الارض وتسمى أتيام ترسيم الحدود JTT((Joint Technical Teams وتتكون من 80 مهندسا "40 من كل دولة".
    • • لجنة الخبراء لمعالجة موضوع المناطق الخمسة المختلف حولها المذكورة عينت اللجنة الافريقية رفيعة المستوى (AUHIP) برئاسة الرئيس ثامبو امبيكى بالتنسيق مع الاتحاد الافريقى لجنة سميت بلجنة الخبراء (Panel of Exerts) وذلك لإعطاء الأطراف رأيا غير ملزم عن وضع المناطق المختلف حولها الى من تؤول.
    • • اجتمعت لجة الخبراء مع الأطراف وزارت كلتا الدولتين واستلمت عددا من الوثائق والخرائط ومن ثم طالبت الطرفين بتسليم مواقفهما مكتوبة ومسنودة بما يؤيد هذه المواقف.
    • • أعدت الطرفان موقفيهما وضربا موعدا لتبادل الوثائق فى اديس ابابا فى مايو من العام الماضى, الا انه لتعنت الطرف الجنوبى لم تتم عملية التبادل.
    • • المناطق المدعاة
    • • حاول الطرف الجنوبى جاهدا اضافة مناطق خلافية جديدة وخاصة منطقة هجليج النفطية بعد ان خسرها بقرار محكمة لاهاى والتى حسمت امرها لصالح السودان.
    • • أعدت دولة جنوب السودان خريطة ضمنت فيها مناطق جديدة داخل السودان غير تلك المختلف حولها وادعت تبعية هذه المناطق لها.
    • • ضمن مجلس السلم والأمن الأفريقى موضوع ما يسمى بالمناطق المدعاة Claimed Areas)) فى اعلانه الذى سبق قرار مجلس الامن الدولى 2046 والذى وافق اعلان الاتحاد الافريقى.

    الخط الصفرى واللجنة السياسية المشتركة
    • • عندما لم تتفق الاطراف على كامل الخط الحدودى حيث ان هناك عدة مناطق مختلف حولها, كان لابد من خط مؤقت متفق عليه ليكون اساسا للتعامل الحدودى بين الدولتين خاصة فى مجال الامن والمعابر الحدودية, وذلك لحين فراغ لجنة الترسيم من اعمالها والتي قد تستغرق وقتا طويلا.
    • • اقترحت الآلية الافريقية رفيعة المستوى خريطة سميت بخريطة امبيكى وحددت فيها ما يسمى بالخط الصفرى (Zero Line) وحددت منطقة حوله بمسافة 10 كلم شمالا وجنوبا سميت بالمنطقة الامنة المنزوعة السلاح (SDBZ) وذلك من أجل:
    أ‌. انسحاب قوات الدولتين الى خارج المنطقة الامنة (SDBZ).
    ب‌. فتح المعابر عند نقطة التقاء الطرق العابرة مع الخط الصفرى لتسهيل حركة التجارة بين البلدين ودخول وخروج المواطنين.
    • • لم تنجح الاطراف بوجود لجنة فنية من الاتحاد الافريقى فى اقامة الخط الصفري وفتح بعض المعابر عند الحدود وذلك نسبة لوجود قوات جنوب السودان شمال الخط الصفرى وداخل السودان.

    مستقبل العلاقات الحدودية مع دولة جنوب السودان
    • • عرف العالم حديثا ما يسمى بالحدود المرنة (Soft Border) كما نشر برنامج الحدود فى الاتحاد الافريقى كتابا سماه (Bridges not Barriers) ولذلك لمحاولة جعل الحدود التى تفصل الدول الافريقية مجالا للتكامل الاقتصادى والسياسى وتبادل المنافع واستغلال الموارد.
    • • اتفاقية قضايا الحدود المبرمة بين دولتى السودان وجنوب السودان فى 27/9/2012 ضمن اتفاقيات التعاون التسع اشارت بصورة واسعة الى الحدود المرنة والتى تجعل من الحدود منطقة سلام وامن ومجال للتواصل وتبادل المصالح واستغلال الموارد, واقترحت عددا من الآليات لتحقيق هذا الهدف.
    • • لذا نرى من الافضل للدولتين تفعيل هذه الآليات وتعيين اعضائها ومباشرة اعمالها لتصبح الحدود آمنة ومستقرة وهذه بدورها تفرض سلاما دائما بين الدولتين.
    • • وابتداء اذا تمكنت الدولتان من تحديد الخط الصفرى حسب خريطة الرئيس امبيكى المتفق عليها من الاطراف فان ذلك سيكون مدعاة لانفتاح كامل للدولتين على بعضهما فى كل المجالات وتنفيذ ما يسمى بالحدود المرنة بين الجانبين.

    اللجنة الفنية لترسيم حدود 1/1/1956-تقرير للجنة متطابقة الخرائط مع الوثائق

    بقية حدود السودان

    أن أغلب حدود السودان مع دول الجوار الأُخرى (أفريقيا الوسطى، أريتريا، تشاد وليبيا)ترجع الي الوصف الوارد في الخرط والتقارير إبان فترة الإستعمار وهي الحدود التي ورثها السودان من تلك الحقبة، وقد تم ترسيم الحدود مع إريتريا منذ فترة الإستعمار ولا توجد نزاعات حدودية مع تلك الدول
    .
    كما ترسيم الحدود مع دولة تشاد والتي تبلغ 1360 كيلومتر عدا جزء لا يتجاوز ال150 كيلو متر.
    ما أفريقيا الوسطي ويبلغ طول الحدود معها 1165 كيلو متر، فلم يتم ترسيم الحدود بصورة قاطعة رغم وضوح الوصف الخاص بالحدود بين البلدين.
    أما بالنسبة للحدود مع ليبيا والتي تبلغ 383 كيلومتر لم يتم بعد ترسميها بعد، بالرُغم عن عدم وجود نزاع حدودي واضح معها.