القائمة الرئيسية


قضايا

 دارفور
2014-01-20 00:00:00

دارفور

مقدمةيُعَد إقليم دارفور صورة مصغرة للسودان، من حيث تعدد المناخات والإثنيات، ومن أبرز سمات أهل دارفور أنهم خليط من المجموعات الأفريقية والعربية، وأن المجموعات العربية التي وفدت إلى الإقليم منذ عهود قديمة وكذا المجموعات الأخرى التي جاءت من أنحاء متفرقة من القارة في فترات لاحقة امتزجت بالمجموعات المحلية بنسب متفاوتة من خلال الت،...

إقرأ المزيد
المنطقتين
2014-01-21 00:00:00

المنطقتين

ولاية جنوب كردفان الموقع ولاية جنوب كردفان واحدة من الولايات ال 18 التي تشكل جمهورية السودان  تحدها من جهة الشمال ولايةشمال كردفان ومن الغرب ولاية غرب كردفان ومن الجنوب تحدها جمهورية جنوب السودان ومن الشرق ولاية النيل الابيض   السكانيبلغ عدد سكان ولاية جنوب كردفان أقل من ميلون نسمة .المساحةتبلغ مساحة ولاية جنوب كردفان حو،...

إقرأ المزيد
 الميــــــاه والمــــــوارد الطبيعيــــــــة
2014-01-21 00:00:00

الميــــــاه والمــــــوارد الطبيعيــــــــة

-   تعتبر ادارة المياه والموارد الطبيعية حديثة النشأة نسبيا ، إذ تم إنشاؤها في العام 2008م منبثقة عن إدارة البيئة والموارد الطبيعية بموجب الهيكل التنظيمي والوظيفي لوزارة الخارجية الذي أجازه مجلس الوزراء بقراره رقم 149 لسنة 2007م.مهـام وإختصـــاصـــات إدارة الميــــاه والموارد الطبيعــــية أصبحت المياه قضية مصيرية تأخذ ابعادا،...

إقرأ المزيد
العلاقة مع جمهورية جنوب السودان
2014-01-25 00:00:00

العلاقة مع جمهورية جنوب السودان

جاء ميلاد جمهورية جنوب السودان نتيجة إنفاذ بند تقرير المصير في إتفاقية السلام الشامل، وحيث صوت أبناء جنوب السودان بنسبة فاقت 98% لصالح الإنفصال فى الإستفتاء الذى جرى فى يناير 2011. قام السودان بصياغة رؤية إستراتيجية للتعاون الإيجابي مع دولة الجنوب سعياً لبناء علاقة حسن جوار وتعاون سلمى حيث أصدرت رئاسة الجمهورية وثيقة إعتراف فى 8 ي،...

إقرأ المزيد
قانون مكافحة الإتجار بالبشر
2014-01-31 00:00:00

قانون مكافحة الإتجار بالبشر

احد ابرز إنجازات الدولة مؤخراً في مجال ترقية وتعزيز وحماية حقوق الانسان في السودان هو إجازة قانون مكافحة الإتجار في البشر بتاريخ الثالث من مارس 2014م .مشروع قانون مكافحة الإتجار بالبشرلسنـ 3201 ـة     عمـلاً بأحكام دستـور جمهـوريـة الـسـودان الانتقالي لسنـ2005ـة ، أجاز المجلس الوطنى ووقع رئيس الجمهورية القانون الآتي نصه : ،...

إقرأ المزيد
الرئيسة » حول السودان » السودان قبل الاستقلال

السودان قبل الاستقلال

  • التركية في السودان1821م-1885م

      يعتبر الحكم التركي حدثا جديدا في تاريخ السودان باعتبار أن السودان قد عاد للاستعمار الأجنبي الذي ودعه منذ نهاية عهد المملكة المصرية الحديثة عام 1050 ق.م. وقد عاد الأتراك بالسودان إلى مركزية مفرطة لم تأتي نتاجا لتطور محلي طبيعي بل تم زرعها من الخارج. وباحتلال محمد علي باشا عرف السودان لأول مرة نمطاً جديدا من الدولة هو نمط الدولة المدنية الحديثة والتي عرف فيها السودانيون التعليم المدني الحديث والقضاء المدني ، نمط الإنتاج الرأسمالي ، والتعامل بالنقد ، إضافة لاتساع السوق الداخلية بعد اتساع رقعة السودان خاصة بعد ضم سواكن ودار فور وقد شهد السودان في العهد التركي توسعا في زيادة مساحة الأراضي الصالحة للزراعة ، مما أدى ألي زيادة المحاصيل الزراعية في الأسواق ، فنجد أن الحكومة في هذه الفترة جلبت عدداً من خوليه الزراعة ، وعملت على توطين وتطوير زراعة القطن وشقت القنوات للتوسع في زراعة الأحواض وعملت على تشجيع تعمير السواقي وتم ابتعاث الطلاب إلى مصر للتعليم والتدريب الزراعي وقامت بجلب المحاريث لحراثة الأرض وعملت على بناء المخازن في المراكز الرئيسية على طول الطريق إلى مصر لتوفير مياه الشرب لتسهيل الحركة التجارية وتصدير المواشي بشكل خاص كما اهتمت الحكومة بإدخال محاصيل نقدية جديدة. ولكن رغم تلك التحسينات التي أدخلتها الحكومة بهدف تطوير القوى المنتجة في الزراعة والإنتاج الحيواني ألا أن الضرائب الباهظة التي كانت الحكومة تفرضها على المزارعين والرعاة أدت إلى هزيمة هذا الهدف، فقد هجر آلاف المزارعين سواقيهم ، كما هرب آلاف الرعاة بمواشيهم إلى تخوم البلاد وهكذا نجد أن سياسة الحكومة التي كانت تعتمد على القهر والضرائب الباهظة أدت إلى انخفاض الإنتاج الزراعي والحيواني، مما أدي ألي تدهور الأحوال المعيشية وتسبب في حدوث المجاعات والأمراض وعمّقت الخراب الاقتصادي . وقد قاد كل ذلك في النهاية الى ثورات السودانين ضد الحكم التركي منها: - ثورة رجب ود عدلان بسنار، مقاومة أهل العليفون ، تمرد المواطنين بود مدني وهجرتهم أوطانهم، عصيان الشيخ خليفة بن الحاج العبادي ، ثورة أهالي التاكا بشرق السودان، تمرد زعماء الشكرية ، ثورة الجنود السودانيين في مدني سنة 1844م ثورة الجهادية السود في كسلا سنة 1865، ثورة هارون الرشيد في دار فور، ثورة صباحي في كردفان.
    • الثورة المهدية
      جاءت الثورة المهدية بقيادة الامام محمد أحمد المهدي تتويجا لكل الثورات والاحتجاجات التي قاومت الاستعمار التركي للسودان وظلمه لاهله. ولذلك تعتبر أول حركة وطنية قام بها السودانيون ضد الحكم الاستعماري ، رغم أن طابعها كان إسلاميا اكثر منه لدوافع دنيوية حديثة. إلا أنه وتحت راية المهدي توحد أبناء السودان في شرقه ووسطه وغربه وهزموا الاتراك معركة تلو الاخرى الى ان حرروا البلاد بفتح الخرطوم في يناير من العام 1885م.استمدت دولة المهدية نموذجها من الدولة الإسلامية التي قامت في عهد النبي (ص) .من بيت مال ودار قضاء وإفتاء وجيش .... الخ ، وأصبح المهدي علي رأس الدولة باعتباره خليفة رسول الله ، ويليه خلفاؤه وأمناؤه الذين استعان بهم في تصريف الشئون المدنية والإدارية والعسكرية والقضائية وغيره. ورثت دولة المهدية جهاز دولة الحكم التركي كما استعانت بالموظفين والكتبة الذين كانوا عاملين في جهاز الدولة السابق وواصلت دولة المهدية العمل وفق النظام المركزي الذي ساد في فترة الحكم التركي ويمكن القول وفي سياق تطور الدولة السودانية المستقلة من حيث اتساع رقعة الدولة يمكن أن توصف الدولة المهدية بأنها أول دولة سودانية مستقلة شملت تقريباً حدود السودان الحالية. استفادت دولة المهدية من المؤسسات الإنشائية والاقتصادية التي أقامتها دولة الحكم التركي مثل المطبعة الحكومية ، مصنع الذخيرة و الترسانة البخارية واستطاعت أن تديرها وتستفيد منها كما ضمت بعض المؤسسات التجارية والصناعية لملكيتها مثل : معاصر الزيوت والطواحين ومصنع الصابون واستطاعت أن تشغلها عن طريق تأجيرها للتجار. وألغت المهدية التعليم المدني (المدارس الابتدائية والمدارس التبشيرية) ورجعت ألي نظام الخلاوي فقط، رغم أن الشكلين كانا موجودين منذ أيام الحكم التركي المصري. كما ألغت المهدية القانون المدني الذي كان سائداً في العهد التركي وحلت محله الشريعة الإسلامية والتشريعات المستمدة من الأمام المهدي والتشريعات الأخرى المستمدة من الأعراف المحلية . كما أبقت المهدية علي الهيكل الإداري لدولة الحكم التركي واستبدلت منصب الحاكم العام أو الحكمدار بالإمام المهدي خليفة رسول الله "ص" ومن بعده الخليفة عبد الله ، كما استبدلت مناصب مديري المديريات بعمال الأقاليم أو ولاة الأقاليم.تكاملت عوامل محلية وخارجية في الزوال السريع للدولة المهدية أهمها: إنتشار الأوبئة والأمراض والمجاعات التي فتكت بالناس، وضعف الخدمات الصحية وتخلّف المواصلات ، وقابل ذلك تمويل كبير للجيوش. التي دخلت في حروب متواصلة أدت في نهاية عهد المهدية الى نقص سكاني حاد، حيث قضت حروب المهدية على ثلاثة أخماس سكان السودان حسب تقدير "نعوم شقير". كما عرفت فترة المهدية هجرات واسعة من الريف إلى المدن لأغراض اقتصادية وحربية ، فادى ذلك الى نقص كبير في العناصر المنتجة للمحاصيل الزراعية في الريف. ومن جانب آخر فقد عمل الانجليز وقوى الاستعمار في ذلك الوقت على القضاء على الصناعات الحرفية التي كانت مزدهرة أيام المهدية (نسيج، أحذية ، حدادة، نجارة ...الخ ) .وبدخول البضائع الإنجليزية الجيدة الصنع وبكميات كبيرة، وبدون جمارك من أقمشة وأدوية وأدوات منزلية وبأسعار رخيصة تم القضاء على الصناعات الحرفية . وعليه ومنذ تلك اللحظة بدأ التخلف الاقتصادي والاجتماعي وبالمقابل اصبح السودان مستهلكاً للبضائع الأوروبية، وتم تدمير الصناعة الوطنية وتوقف التنوع في زراعة المحاصيل الغذائية الأخرى. فاصبحت الدولة تعاني من مشاكل معقدة حتى غزتها قوات كتشنر عام1898م.
    • السودان في عهد الحكم الثنائي 1898-1956
      شكلت اتفاقية الحكم الثنائي المرتكز السياسي والدستوري لإدارة السودان لأكثر من نصف قرن ، وقد ساعد على إنفاذها ظروف محلية واقليمية وعالمية برهنت على أن السودان لا يمكن ان يقف بمنأى عن التوسع الاستعماري والأحداث في العالم العربي ، خاصةً وأنه يتوسط افريقيا ويزخر بالعديد من الثروات الطبيعية التى كانت مطمع الكثير من الغازين على مرِ تاريخه منذ عصور مصر الفرعونية وتلاها الفرس واليونان والرومان والعرب والأتراك والبريطانيون الذين احتلوا مصر ولم يكونوا استثناءاً فقد عملوا على بسط نفوذهم على السودان ، ولذا قررت الحكومة البريطانية في مارس 1896م ، ودون استشارة الحكومة المصرية غزو السودان ، وقد تكّونت هذه الحملة من جنود مصريين وبريطانيين . وقد لعبت هزيمة ايطاليا من الحبشة  في معركة عدوة الشهيرة وخشية أن يقوم تحالف بين السودان واثيوبيا ضد النفوذ الأوروبي في القارة الأفريقية دوراً رئيسياً في الإسراع باتخاذ ذلك القرار، بجانب الخوف من تمدد النفوذ الفرنسي نحو السودان بعد محاولة الفرنسيين دخول أعالي النيل مما هدّد المصالح البريطانية في المنطقة والمتمثلة في ضرورة تأمين وادي النيل وقناة السويس ، كما كانت تخطط لاستغلال سهول الجزيرة الخصبة لإنتاج القطن وتمويل مصانع النسيج في بريطانيا . صاغ اللورد كرومر مهندس الغزو الأنجلومصري على السودان نوع من الحكم يُمكّن بريطانيا من أن تكون صاحبة النفوذ الحقيقي في السودان مع الإكتفاء بدور ثانوي لمصر مع تكفلهم بالصرف على إدارة البلاد مثلما فعلوا من قبل بالصرف على الحملة العسكرية . بعد نجاح غزو السودان بدأ الانجليز في تنفيذ سياساتهم في السودان فوضعوا حدوداً جغرافية جديدة للسودان وأبقوا على أسماء المديريات وبعض الملامح الإدارية إلا أنهم قلّصوا عدد الإداريين بالسودان إلى تسعة أشخاص بدلاً عن ثلاثة وعشرين حكمداراً إبّان الحكم التركي .أما الجهاز التشريعي فقد تكوّن من الحاكم العام ويليه المفتش العام والسكرتير الاداري والمالي ثم رؤساء المصالح الحكومية عامة بالاضافة الى مصلحة المخابرات . نظراً لقلة السودانيين المتعلمين فقد استعانت حكومة الحكم الثنائي بضباط مصريين في وظيفة مآمير وضباط بوليس وكذلك تم تعيين مصريين كمدرسين وقضاة بالمحاكم الشرعية الا ان الانجليز كانوا يتحكمون في هذه الاعداد خوفاً من انتشار الدعاية المصرية المعادية لبريطانيا في السودان . من اهم التطورات الادارية في نهاية العقد الاول للحكم الثنائي قيام مجلس الحاكم العام 1910 ، وهي هيئة استشارية مصرية كما رفض "ونجت باشا" اقتراح الحكومة البريطانية بان يكون هنالك عضو سوداني في المجلس بحجة انه ليس هنالك سوداني مناسب لهذا المنصب . اعطت الحكومة المحتلة زعماء القبائل وشيوخها صلاحيات واسعة واخرى قضائية خاصة زعماء قبائل الرُّحل بحكم طبيعة نشاطهم الاقتصادي كان ذلك في 1922م ، وعقب ثورة 1919م حجمّت بريطانيا الوجود المصري في السودان وطردت العديد من الإداريين ، والموظفين المصريين. أما في مجال التعليم فقد كانت سياسة الحكومة البريطانية اعطاء فرص قليلة جداً للسودانيين في التعليم شريطة ان يكون تعليماً مهنياً لكي يربط بين الدراسة والوظيفة وبذلك يمكن تفادي انتشار الوعي السياسي و الوطني خاصةً بعد ثورة 1924م . تأسس مؤتمر الخريجين السودانيين عام 1939م ، وقام بكتابة مذكرة احتجاج إلى دولتي الحكم الثنائي بيّن فيها مثالب السياسة التعليمية والاجحاف الواضح في حق أبناء السودان في التعليم وطالبت المذكرة بأن يكون التعليم في السودان عربياً إسلامياً كما كان سائداً في الدول العربية وليس تعليماً وثنياً أفريقيا كما ركزت على قضية التعليم في جنوب السودان الذي لم ينل شيئاً من الوعي أو الاهتمام .السودانيون تحت مظلة الحكم الثنائي عمل البريطانيون على كسب السودانيون وعدم استعدائهم ولم يدخلوا في صراع مباشر مع الإسلام ومؤسساته ولكنهم عملوا على تحجيم نفوذه والتضييق على قيادات الطرق الصوفية والعلماء بقدر المستطاع وكذلك مؤسسات المجتمع التقليدية والإدارة الأهليّة عملوا على المحافظة عليها دون مساس بها ودون تطويرها كذلك. ولكن رغم ذلك قام السودانيون بعدة انتفاضات ضد الحكم الثنائي راح ضحيتها الألاف من الوطنيين من مختلف أنحاء السودان وكانت أخطر حركة مقاومة اقليمية في سلطنة دارفور التى أقام فيها السلطان "على دينار" مملكة مستقلة بعد نهاية دولة المهدية استمرت حتى عام 1916م، حيث برز الخطر الفرنسي في الاقليم مع استجابة "علي دينار" للدعاية التركية الألمانية المناوئة ، حينئذٍ عمل الاستعمار على القضاء على السلطان حيث تم ذلك باغتياله عام 1916م ، وبذلك أخضعت دارفور لتعود جزءاً من الدولة السودانية المحتلة . استمرت المقاومة الوطنية في أشكال عديدة ومختلفة على هيئة جمعيات ثقافية وروابط ومنتديات فكرية وأشعار وأغاني تحمس الوطنيين على طرد الغزاة. وقد تبلورت بشكل وأضح بقيام مؤتمر الخريجين في 1938م ، والذي كان بمثابة قيادة وطنية غير متوجة وغير ذات صلاحيات إلا انها ذات أثر بالغ في إذكاء الروح الوطنية. ومن أبرز أعمال المؤتمر مذكرته الشهيرة للحكومة عام 1942م ، بحق تقرير المصير للسودان عقب الحرب ، ونتيجة لخوف الإدارة البريطانية من المؤتمر فقد عملت على اختراقه وزرع الفرقة بين أعضائه وفعلاً تقسَّموا وظهرت الاحزاب السياسية السودانية تحت رعاية الطوائف الدينية . وفي هذه الفترة ايضاً قام الحزب الشيوعي في السودان الذي شجعهَّ في ذلك صنوه من مصر وبروز الاتحاد السوفيتي كدولة عظمى كما انتشرت نقابات العمال والمزارعين وموظفى الحكومة .وهكذا اتقدَّت نبرات التذمر في السودان وبدأ الخناق يضيق على حكومة الاستعمار بالمظاهرات والاضرابات والمناشير الثوريَّة والمؤتمرات التى لم تهدأ أبداً . وقويت الحركة الوطنية ، من خلال الأحزاب والنقابات ونجحت في التوحد والاتفاق على إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان في يوم الاثنين 19/12/1955م ، مما أضطر دولتي الحكم الثنائي للاعتراف باستقلال السودان والانسحاب منه في 1/1/1956م.