اختتم وزير الخارجية د الدرديري محمد أحمد مشاركته في فعاليات مؤتمر ميونخ للامن بألمانيا، والذي شهد مشاركات رفيعة المستوي من الزعماء و الرؤساء ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية من مختلف انحاء العالم، و خاطب المؤتمر كل من نائب الرئيس الامريكي مايك بنس والمستشارة الالمانية ميركل ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وجون بايدن نائب الرئيس الامريكي السابق. إضافة لوزراء خارجية ووزراء دفاع معظم الدول الأوروبية.و اجري السيد الوزير ضمن نشاطات مشاركته في المؤتمر مقابلات ثنائية مع بعض نظرائه وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر ،حيث التقي في هذا السياق بكل من وزراء خارجية روسيا، اسبانيا. النرويج، جورجيا،مالطا، أرمينيا ، كما التقي أيضا بمستشار المستشارة الألمانية ميركل للشئون السياسية والأمنية وكذلك المبعوث الأممي إلي ليبيا غسان سلامة.شارك السيد الوزير أيضا في الندوة التي نظمتها وكالة العون الألمانية اثناء المؤتمر عن التحديات الأمنية وفرص استدامة السلام في افريقيا. بحث السيد الوزير في لقائه مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين خاصة متابعة تنفيذ ما اتفق عليه الرئيسان البشير وبوتين في آخر قمة بينهما في مجالات التعاون الاقتصادي وتسهيل التحويلات البنكية. وأشاد لافروف بجهود السودان في تحقيق السلام الاقليمي في جنوب السودان وكذلك افريقيا الوسطي. وجدد لافروف التزام بلاده بدعم قضايا السودان في المنظمات الدولية ومجلس الأمن. تناولت المباحثات مع وزير خارجية اسبانيا سبل ترقية العلاقات السياسية والاقتصادية ومنها تنظيم ملتقي اقتصادي للشركات الإسبانية في السودان وتبادل الدعم في المنظمات الدولية وكذلك تنسيق جهود مكافحة الهجرة . قدم الوزير شرحاً وافياً لجهود السودان في تسوية النزاعات الإقليمية في مقابلته مع وزيرة خارجية النرويج التي أشادت بدور السودان المحوري في تحقيق السلام في جنوب السودان. وطالب الوزير المجتمع الدولي خاصة دول الترويكا أن تقوم بدورها في توفير المكون المادي لتنفيذ اتفاقية السلام في جنوب السودان خاصة التزمات تكوين الجيش الموحد احد اهم الضمانات لتعزيز السلام وكذلك دعم تنفيذ اتفاقية السلام في افريقيا الوسطي.تناولت المباحثات التي أجراها الوزير مع كل من وزراء خارجية جورجيا أرمينيا ومالطا ترقية العلاقات الثنائية بين السودان وهذه الدول و التعاون في المنظمات الدولية وتبادل الدعم في الترشيحات الاممية، والوظائف الدولية منوها إلي أهمية دعم مرشح السودان في منظمة الهجرة الدولية وعضوية السودان في منظمة التجارة، وأكد الوزير علي اهمية موقف السودان المبدئي في حل النزاعات الحدودية عبر التفاوض والطرق السلمية.في كلمته أمام ندوة التحديات الأمنية في افريقيا قال الوزير أن افريقيا بدأت تعتمد علي نفسها في حل قضاياها الإقليمية بعد تراجع بعض أركان المجتمع الدولي عن النهوض بهذه المسئولية منوها في الوقت نفسه أن النقاش في مؤتمر ميونخ أكد أن افريقيا ليست في قائمة اولويات العالم بل ان الأولوية للمجتمع الدولي الان هي سباق التسلح والتحديات الأمنية في المنطقة الآسيوية الأوروبية والتحالف بين ضفتي الأطلنطي والتنافس التجاري مع الصين. وقال من آيات اعتماد افريقيا علي نفسها هو قرار القمة الافريقية انشاء صندوق للسلام في الاتحاد الأفريقي . ولكن حتي تتمكن افريقيا للنهوض بأعباء تحقيق السلام لابد للمجتمع الدولي من مواصلة دعمه السياسي وكذلك تمويل إنفاذ اتفاقيات السلام . وربط الوزير في كلمته بين التغيرات المناخية وانتشار النزاعات في افريقيا .تحدث في الندوة أيضا كل من مفوض الامن و السلم إسماعيل شرقي وكذلك ألفا باري وزير خارجية بوركينا فاسو ووزير الدولة للدفاع الألماني توماس سلبرهون و نائب الأمين العام لعمليات حفظ السيلام جان بيير لاكروا كما شارك في الندوة أيضا السيد جون مهاما رئيس جمهورية غانا السابق.