العلاقات السودانية الاندونيسية العلاقات السياسية:- • ترجع جذور العلاقات الشعبية إلى بدايات القرن العشرين عندما وصل الشيخ / أحمد محمد سوركتي إلى إندونيسيا, وانشأ جمعية ومدارس الارشاد الاسلامي عام 1914م وقام بدور تاريخي بالاصلاح بين الجماعات الاسلامية المتناحرة في ذلك الزمان. • بدأت الصلات الرسمية بين البلدين بمشاركة الزعيم السوداني الراحل إسماعيل الازهري في مؤتمر التضمان الافرو اسيوي في باندونق في إبريل عام 1995م. • قام السيد / المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية بزيارة إلى إندونيسيا عام 2005م للإحتفال باليوبيل الذهبي لمؤتمر باندونق, وشكلت هذه الزيارة نقطة تحول في العلاقات بين البلدين, وتم خلالها التوقيع على اتفاقية اطارية للتعاون الاقتصادي والفني, انبثقت منها فيما بعد اتفاقية لجنة مشتركة وعدد آخر من الاتفاقيات الاقتصادية. العلاقات الاقتصادية والتجارية :- • بذلت جهود عديدة خلال الفترة الماضية لتطوير علاقتنا مع إندونسيا في مجالات مهمة كالزراعة, الثروة الحيوانية والسمكية وقد عقدت لقاءات لهذا الغرض بين الجهات المختصة في البلدين. • هنالك تعاون اقتصادي تجاري وفني بين البلدين حيث تم في يناير 1993م توقيع اتفاق تجاري بمبلغ 20 مليون دولار بين شركة الجزيرة وشركة توكسندو الإندونسية, وأعقب ذلك في مايو 1993م اتفاق آخر بمبلغ 25 مليون دولار ثم اتفاق ثالث في فبراير 1996 بين نفس الشركة وبنك المزارع بمبلغ 41 مليون دولار. • شهد التبادل التجاري بين البلدين تنامياً كبيراً خلال الاونة الاخيرة, حيث بلغت الصادرات الإندونسية للسودان حسب الإحصاءات الرسمية بإندونسيا. 23 مليون في عام 1998م, وارتفعت الى 40 مليون عام 1999م وانخفضت في عام 2000م إلى 27 مليون دولار ثم قفزت في عام 2001م الى 62 مليون دولار, وارتفعت مرة أٌخرى خلال عام 2005م الى 120 مليون دولار. وقد أصبحت المنتجات الأندونسية مثل بطاريات السيارات, والإطارات, وبعض المنتجات الغذائية, الأثاثات والمبلابس معرفة في السوق السوداني. وهناك قسط كبير من المصادرات يتم عن طريق تجارة الترانزيت من دبي. وقد أكدت إحصاءات مركز الاحصاء الأندونيسي الاخيرة أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قد شهد قفزه نوعية أواخر العام 2010م من حوالى 270 مليون إلى 720 مليون دولار, ويميل الميزان التجاري إلى صالح الجانب الأندونيسي. • أما الصادرات السودانية لإندونيسيا فحجمها لازال ضعيفاً, رغم أن استيراد البترول السوداني مؤخراً عمل على خلق بعض التوازن في الميزان التجاري بين البلدين. الزيارات الرسمية بين البلدين:- • هنالك عدد كبير من المسؤولين السودانيين الذين زاروا إندونيسيا في الفترة من 1991 حتى 2012م وكانت على رأس هذه الزيارات زيارة السيد رئيس الجمهورية في العام 1991م, ثم تلتها عدد من الزيارات للوزراء من الوزارات المحتلفة مثل زيارة وزير الخارجية في عام 1993م, ووزير الصحة في عام 1994 ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في الاعوام 1996 و 2001 و 2008, كما قام النائب الأول لرئيس الجمهورية بزيارة إلى إندونيسيا في يوليو 2002م يرافقة وزير الخارجية ووزير الزراعة ووزير التكنولوجيا ووزير التعليم العالي الذين شهدوا انعقاد اجتماعات الدورة الأولى للجنة الوزارية المشتركة وتم التوقيع خلالها على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدد من المجالات, كما شكلت زيارة السيد وزير الخارجية / على أحمد كرتى إلى إندونيسيا في فبراير 2012 إضافة وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بين البلدين خاصة وأنه إلتقى السيد / سيسيليو بامبانق رئيس جمهورية إندونيسيا وسلمه رسالة خطية من السيد/ رئيس الجمهورية المشير عمر البشير. أعقب هذه الزيارة العديد من الزيارات الثنائية بين المسؤولين في البلدين كان أهمها زيارة السيد رئيس المجلس الوطني تلبية لدعوة رسمية من نظرة الاندونيسى 2013م. • وفي المقابل قام عدد من المسؤولين الاندونسيين بزيارات للسودان كانت على رأسها زيارة الرئيس الاندونيسي الأسبق عبد الرحمن وحيد للسودان في فبراير 2001م, وتم خلال الزيارة توقيع اتفاق بتكوين لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزيرى الخارجية في البلدين وأعلن الرئيس البشير خلال الزيارات رغبة السودان في بناء علاقات شراكة استراتيجية مع إندونيسيا, وكان آخر الزيارات زيارة وفد نهضة العلماء الاقتصادي الاندونيسي للسودان في يناير 2013م. الإتفاقيات المعقودة بين البلدين :- • هناك العديد من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التي وقعت أو التي في طريقها للتوقيع في مختلف المجالات, غير إن أغلب هذه الإتفاقيات غير مفعلة حالياً, وأهم تلك الإتفاقيات اتفاقية حماية وتشجيع الإستثمار واتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني (إطارية) بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لإنشاء المركز السوداني للغة العربية والدراسات الإسلامية فى مدينة مالانق بجاوة الشرقية والذى بدأ في إستيعاب الطلاب الأندونيسيين لدراسة اللغة العربية على أيدي أساتذة سودانيون بصورة فعلية.