الخرطوم 4-3-2019 م ( سونا ) - أكد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير أن السلام ظل البند الأول في كل خطط وبرامج الدولة لإيمانها القاطع ان الحرب هي عدو للتنمية والاستقرار. وقال لدي لقائه مساء اليوم ببيت الضيافة قيادات الإدارة الأهلية بجنوب كردفان ،ان الدولة اختارت الحوار كانجع وسيلة لوقف الحرب وحقن الدماء وستظل تحاور الي أن يعم السلام كافة ارجاء الوطن. وتعهد رئيس الجمهورية بتحقيق السلام العادل والشامل بجنوب كردفان حتي تعود الي سيرتها الأولي، وقال إن الولاية قادرة بخيراتها علي توفير الحياة الكريمة لكل مواطنيها. ولفت سيادته الي أن ولاية جنوب كردفان استهدفت لأنها أكثر مناطق السودان تعايشا دينيا ومجتمعيا ولخلوها من الصراع القبلي والعرقي. واضاف الرئيس البشير إن الشباب والمرأة هم ضحايا الحرب بوجه خاص، لافتا إلي أن تمديد وقف إطلاق النار قصد منه إلا يسمع صوت بندقية مرة أخرى بالولاية. الى ذلك أبان مساعد رئيس الجمهورية د. فيصل حسن إبراهيم أن لقاء قيادات الإدارة الأهلية بجنوب كردفان مع رئيس الجمهورية يؤكد إرادة اهل الولاية وعزمهم علي تحقيق السلام. وأشار إلى أن قضايا الهوية والحكم الفيدرالي والسلام قضايا حسمها الحوار الذي سنمضي به نحو الطرف الآخر. من جانبهم أكد ممثلو الإدارة الأهلية والحوار المجتمعي والمرأة والشباب والاحزاب السياسية بولاية جنوب كردفان دعمهم ومباركتهم للقرارات الاخيرة التي اتخذها رئيس الجمهورية في مواجهة التحديات الراهنة ، واثنوا علي تمديد وقف إطلاق النار الذي كان له أثرا ايجابيا كبيرا علي عملية السلام والاستقرار بالولاية ، واكدوا حرصهم وايمانهم بالحوار كوسيلة فاعلة لتعزيز الامن والسلام ووحدة الصف الداخلي.